نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 192
صلى الله عليه وآله وسلم وكما هو
معروف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يوليها عناية خاصة، فإذا دخلت عليه
كان يقوم إجلالاً لها، ويأخذ بيدها ويقبلها وهو صلى الله عليه وآله وسلم ما قبل يد
أحد من الناس قط وإذا سافر كان آخر من يراه، وإذا أقدم كانت أول من يقصده فكيف
يمكن أن تكون فاقدة عن تركن إليه.
وثانياً: أما فقدان الأم فقد عوضها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الدنيا
وما فيها، وأما فقدان الأخت فهذه حقيقة لا يمكن نكرانها لأنها وحيدة أبيها ويبدو
أن هذا هو الذي اعتمده القسطلاني لأن فاطمة عليها السلام لم تفقد اللواتي رباهن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سريعاً وبخاصةً أم كلثوم فإنها توفيت سنة 9 من
الهجرة وأما زين فقد توفيت سنة 8 من الهجرة، فهي إذ ذاك لديها من ترجع إليه وإن لم
يكنّ شقيقاتها.
ثالثاً: أما ما كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الملاطفة وتطييب
القلوب وجبر الخواطر ما هو مسلم فيه عند كل من عرف رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم أو سمع منه لكن هذه الأمور كانت ابنته فاطمة أحق بها؟ لأنها قلبه وروحه التي
بين جنبيه لكن على الرغم من وجود الملاطفة وتطييب القلوب وجبر الخواطر إلاّ أن
الغيرة التي كانت تحدث عند عائشة لم
نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 192