نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 191
عليه وآله وسلم ــ بشهادة هذا الخبر
الصحيح.
وقد استشكل اختصاص فاطمة بذلك مع أن
الغيرة على النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم أقرب إلى خشية الافتتان في الدين،
ومع ذلك فكان ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ يستكثر من الزوجات، وتوجد منهن الغيرة،
ومع ذلك ما راعى ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ ذلك في حقهن كما راعاه في حق
فاطمة.
وقال الحافظ القسطلاني رداً على ما
استشكله الشيخ السنجي في اختصاص فاطمة ــ عليها السلام ــ بهذا الأمر ورعاية النبي
ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ حقها فيه: بأن فاطمة كانت إذ ذاك فاقدة من تركن
إليه مم يؤنّسها، يزيل وحشتها من أم، أو أخت بخلاف أمهات المؤمنين، فإن كل واحدة
منهن كانت ترجع إلى من يحصل لها مع ذلك، وزيادة عليه وهو زوجهن ــ صلى الله عليه
وآله وسلم ــ لما كان عنده من الملاطفة وتطييب القلوب، وجبر الخواطر، بحيث أن كل
واحدة منهن ترضى منه لحسن خلقه، وجميل خلقه، جميع ما يصدر منه بحيث لو وجد ما يخشى
وجوده من الغيرة لزال عن قرب)([242]).
أقول: أما إنها فاقدة عن تركن إليه فهذا غير صحيح لأن ركنها الموثوق رسول
الله
[242] الزهور الندية
للقسطلاني: 213، ط وتعليق أحمد بن محمد طاحون.
نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 191