responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 106
«إن عمر قد جاءني وحلف لإن عدتم ليفعلنّ، وأيم الله ليفعلنّ بها، فانظروا في أمركم»([132]).

في حين قام الخطيب البغدادي بحذف جميع الحادثة في تهديد عمر لفاطمة عليها السلام بحرق بيتها بمن فيه وجوابها له، فقال مختصراً الأمر ومظهراً له بحلة جديدة، فقال:

قال عمر بن الخطاب لفاطمة: يا بنت رسول الله ما كان أحد أحب من الناس إلينا من أبيك، وما أحد بعد أبيك أحب إلينا منك)([133]).

ولا ريب أن القارئ لهذا الحديث يجد صورة جميلة جداً عن إيمان عمر ابن الخطاب وذلك لمقدار حبه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابنته من بعده، ومن ثم لا وجود لحادثة حرق بيت فاطمة بيد عمر بن الخطاب ولا أثر لخروج عمر بن الخطاب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

فالنبي هو أحب الناس إليه وهو أكثر الصحابة وبفضل جهود الخطيب البغدادي إتباعاً لهذه السنة فقد صان عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بعده، ومن ثم يخرج القارئ لا يعلم شيئاً عن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أو أنه يجد سنة


[132] الاستيعاب لابن عبد البر: ج3، ص975؛ الوافي بالوفيات: ج17، ص167؛ نهاية الأرب للنويري: ج19، ص41.

[133] تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: ج5، ص168.

نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست