الهواء
النقي، والحذر من النوم في الصيف أو الشتاء تحت المروحة لأنها تؤثرُ على الجسم فتؤدي
إلى الكسل عن قيام الليل، فلذلك على الإنسان القيام بقوة لاعنا الشيطان مستنجدا بالله
تعالى. لتنحل عنه عُقدُ الشيطانِ عليه لعنة الله تعالى وهذا الأمر من المجربات.
فينبغي للمسلم أن يحرص على قيام الليل ولا يتركه، فقد كان رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه وعندما يسأل عن كثرة تهجده وسهره يقول
صلى الله عليه وآله وسلم: أفلا أكون عبداً شكورا. وعن المغيرة قال: قام النبي صلى الله
عليه وآله وسلم حتى تورمتْ قدماه فقيل له لِمَ تصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبكَ
وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا. وعن الإمام علي عليه السلام قال فيه صلى الله
عليه وآله وسلم: ولقد كان (صلى الله عليه وآله) يبكي حتى يُغْشَى عليه، فقيل له: يا
رسول الله أليس الله قد غفر لك