ويستحب أن ينام الإنسان مُبكراً بعد العشاء ليستيقظ إلى صلاة الليل نشيطاً،
ولكن هنا يحاول الشيطانُ أنْ يؤثرَ على الحواس ويلقي عليها الكسل والنعاس أو يُوقعُ
المؤمنَ في حُلمٍ يَشغَلُهُ عن القيام لصلاة الليل، ولذلك على المؤمن أنْ ينويَ القيامَ
لصلاة الليل ويستعينَ بالله تعالى من شرِّ الشيطان الرجيم ويقرأَ سورةَ القدر ثلاثَ
مراتٍ. قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: يعقدُ الشيطانُ على قافية رأس أحدكم
إذا هو نام ثلاثَ عُقَدٍ يَضْربُ على كل عُقْدَةٍ عليك ليلٌ طويلٌ فارقد، فإن استيقظَ
فذكرَ اللهَ انْحَلتْ عُقدةٌ فإنْ توضأ انْحَلَتْ عُقْدَةٌ فإنَ صلى انحلتْ عُقدةٌ
فأصبح نشيطا طيبَ النفسِ وإلا أصبحَ خبيثَ النفس كسلاناً([92]).
وعلى المؤمن أنْ يختار الفراشَ الطاهرَ والمكانَ المُلائم
من حيثُ