نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 38
(أيّها الناس، إنه قد بلغني أنه قد ظهرت في أيديكم كتب، فأحبها إلى
الله أعدلها وأقومها، فلا يبقين أحد عنده كتاب إلا أتاني به فأرى فيه رأيي).
قال: فظنوا أنه يريد أن ينظر فيها، على أمرٍ لا يكون فيه اختلاف، فأتوه
بكتبهم فأحرقها بالنار ثم قال: أمنية كأمنية أهل الكتاب)([48]).
2 - عن يحيى بن جعدة: أن عمر بن
الخطاب أراد أن يكتب السُنة، ثم بدا له أن لا يكتبها، ثم كتب في الأمصار من كان
عنده شيء فليمحه([49]).
3 - روى الحافظ الصنعاني عن الزهري عن عروة: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب
السنن، فأشاروا عليه أن يكتبها، فطفق يستخير الله فيها شهراً، ثم أصبح يوماً وقد
عزم الله له، فقال:
إني كنت أردت أن أكتب السنن وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتباً فأكبوا
عليها، فتركوا كتاب الله تعالى، وإني والله لا ألبس كتاب الله بشيء أبداً([50]).
ولا شك أن هذه المرحلة قد أثرت بشكل أساس في ظهور الاستقلاب في النص النبوي