responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 16
الخبيث وهو اختزال أموال اليتامى، فالأمر الطيب وهو حفظها والتورع منها؛ والتفعل بمعنى الاستفعال، غير عزيز منه التعجل بمعنى الاستعجال، والتأخر بمعنى الاستئخار، قال ذو الرمة:

فيا كرم السكن الذين تحملوا

عن الدار والمستخلف المتبدل)([16])

8 - قال تعالى:

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ([17]).

قال أبو السعود:

(لا يستأخرون عن ذلك الأجل ساعة، أي شيئاً قليلاً من الزمان فإنها مثل في غاية القلة منه، أي لا يستأخرون أصلاً، وصيغة الاستفعال للإشعار في عجزهم وحرمانهم عن ذلك مع طلبهم له)([18]).

9 - قال تعالى:

فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ...([19]).

قال أبو سعود:

(أي يئسوا من يوسف وإجابته لهم أشد يأس بدلالة صيغة الاستفعال، وإنما حصلت لهم هذه المرتبة من اليأس لما شاهدوه من عوذه بالله مما طلبوه الدال على كون ذلك عنده في أقصى مراتب الكراهة وأنه مما يجب أن يحترز منه ويعاذ به بالله عزّ وجل


[16] الكشاف: ج1، ص495.

[17] سورة الأعراف، الآية: 33.

[18] تفسير أبي السعود: ج3، ص225.

[19] سورة يوسف، الآية: 80.

نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 16
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست