وإما أنهم استحدثوها بعد أن أمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسد
الأبواب في بادئ الأمر حينما نزل الأمر الإلهي لهم وكان فيهم حمزة بن عبد المطلب، فعمدوا
إلى مخالفته صلى الله عليه وآله وسلم وعصيان أمره فقاموا بفتح هذه الخوخات لهم
وبما فيهم أبو بكر فأوقعهم الراوي في حكم العصيان لأمره صلى الله عليه وآله وسلم وأثبته
في حقهم، وقد قال تعالى:
إلاّ أنه صلى الله عليه وآله وسلم
وبحسب سياق الرواية عفا عن أبي بكر في مخالفته لأمره الأول، لكنه لم يعفُ عن
الصحابة الذين استحدثوا هذه الخوخات فأمرهم مرة ثانية بسدها عنه دون بيان العلة
لهذا الأمر.
وإما أن الحادثة مستقلبة وقد علم بذلك
ابن حجر وغيره فحاول تمرير هذا الاستقلاب؛ وذلك من خلال القول بالجمع فيما بين
حادثة سد الأبواب إلاّ باب علي عليه