responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 113
مما يعني دخول جمع من الصحابة في إيذاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مما يعني أيضاً وبحسب حكم القرآن إنهم ملعونون؛ وذلك لقوله تعالى:

إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا([138]).

وإما أنهم استحدثوها بعد أن أمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسد الأبواب في بادئ الأمر حينما نزل الأمر الإلهي لهم وكان فيهم حمزة بن عبد المطلب، فعمدوا إلى مخالفته صلى الله عليه وآله وسلم وعصيان أمره فقاموا بفتح هذه الخوخات لهم وبما فيهم أبو بكر فأوقعهم الراوي في حكم العصيان لأمره صلى الله عليه وآله وسلم وأثبته في حقهم، وقد قال تعالى:

...وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا([139]).

إلاّ أنه صلى الله عليه وآله وسلم وبحسب سياق الرواية عفا عن أبي بكر في مخالفته لأمره الأول، لكنه لم يعفُ عن الصحابة الذين استحدثوا هذه الخوخات فأمرهم مرة ثانية بسدها عنه دون بيان العلة لهذا الأمر.

وإما أن الحادثة مستقلبة وقد علم بذلك ابن حجر وغيره فحاول تمرير هذا الاستقلاب؛ وذلك من خلال القول بالجمع فيما بين حادثة سد الأبواب إلاّ باب علي عليه


[138]سورة الأحزاب، الآية: 57.

[139]سورة الأحزاب، الآية: 36.

نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست