responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 106
ثانياً: ما هو عنوان الحكم الشرعي في غلق الأبواب الشارعة إلى المسجد وعدم الجواز لأحدٍ من الصحابة إلاّ لأبي بكر؟ وقد مرّ علينا كثير من الأحاديث وهي تذكر بوضوح وبيان لا يختلف فيه اثنان من المسلمين في أن العلة في سد أبواب الصحابة هي لمنع حدوث الجنابة في المسجد، ومنه منعهم من النوم فيه، وهذا لمن لم يكن له دار في المدينة.

واستثنى في ذلك عليّاً عليه السلام، أي من النوم في المسجد ومقاربة الزوجة وكلاهما مما يحقّق الجنابة وذلك لكونه طاهراً مطهراً، فهو «ليس كهيأتهم»، وهو «نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم»، و«يحل له ما يحل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم».

ثانياً: رواية عكرمة عن ابن عباس المستقلبة في حادثة سد الأبواب

أخرج البخاري (عن عكرمة البربري عن ابن عباس، قال:

خرج رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصباً رأسه بخرقة فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:

«إنـّه ليس من الناس أحد آمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متّخذاً من الناس خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عين كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة

نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست