وإلى
يومنا هذا وتقابلها بما قدمه هؤلاء المصنفون الذين حازوا الفضل والشرف لحملها
نجدهم ينسلخون عن جلدتهم وفكرهم ومعرفتهم فيأخذون ما يناسب عقيدتهم أولاً ومصالحهم
ثانياً، وكأنك أمام شخصية جديدة لا علاقة لها بما صنفت وكتبت في العلوم الإسلامية.
فتبقى حائراً أمام بعض التساؤلات، والفرضيات، وهي:
أولاً: كتمان
الحقائق
أتراهم يكتمون ما أنزل الله وذلك أن الله عز وجل لا يريد ظلماً للعباد، وأنه
عادل لا يعذب بريئاً بذنب غيره ولا يأخذه بجريرة كافر أو ظالم، وقد قال سبحانه:
أم إنهم علموا شيئاً وغابت عنهم أشياءُ كما هو حال (الصحابي) أبي غادية
الجهني حينما تنازع مع رجل من أهل الشام كان يقاتل مع معاوية في صفين على حمل رأس
الصحابي الجليل