بين أهل التوراة
بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم، وبين أهل الزبور بزبورهم، وبين أهل الفرقان
بفرقانهم، حتى ينهى كل كتاب من هذه الكتب».
ويقول:
«يا
رب، إن علياً قضى بقضائك، والله إني لأعلم بالقرآن وتأويله من كل مدع علمه، ولولا
آية في كتاب الله تعالى لأخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة».
ثم قال:
«سلوني
قبل أن تفقدوني، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو سألتموني عن آية، آية لأخبرتكم
بوقت نزولها، وفيم نزلت، وأنبأتكم بناسخها ومنسوخها، وخاصها من عامها، ومحكمها من
متشابهها، ومكيها من مدنيها، والله ما من فئة تضل أو تهدي إلا وأنا أعرف قائدها
وسائقها وناعقها إلى يوم القيامة»([49]).
ولفقدان هذا الاختصاص المعرفي في القرآن في بواطنه وظواهره يبقى الخطاب
الديني منذ عهد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم مقيداً في عملية الإصلاح
بذلك التخصص القرآني