responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 37
ويرى (بول أندي غولباخ) بأن الدين يرتبط بالخداع، وأن جذوره تتصل بالمآسي والخوف لدى البشر المعذبين، ويرى أن البدء كان الخوف لدى البشر المعذبين الأولين، فاعتقدوا أن الكوارث الطبيعية بالذات ما هي إلا أشياء مادية، ثم أصبحوا يخضعون لموجودات غير مرئية، وكأنها تقاد وتوجه من هذه الأشياء، وأخيراً مع تطور تصوراتهم، وتوصلوا إلى فكرة وحدة السبب الأول (العقل الأسمى، الإله).

وظهر في نهاية القرن الثامن عشر في فرنسا المفكران (فولينه) و(ديو بيوى) اللذان توصلا إلى أصل الدين وتطوّره، ودعيت نظريتهما فيما بعد بالطبيعية أو السماوية، حيث تطور الوعي السماوي (الميثولوجي) عند الإنسان عن العالم.

ثم تطورت المدرسة الميثولوجية في بداية القرن التاسع عشر، حيث تم التوصل إلى أن القدماء كانوا في معتقداتهم يؤلهون الظواهر السماوية([46]).

باء: التفسير الأنثروبولجي للدين

حاول في هذا المنحى (لودفيكل فيورباخ) تفسير جوهر الدين وجعله مبنياً على الأساس البشري الأنثروبولوجي وذلك سنة


[46] جغرافية المعتقدات: ص62.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 37
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست