responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 31
الذي يدعو إلى وجوب علاقة بين البشر وتلك القوى المدبرة.

كما عُرّف الدين: بأنه نظام من أنظمة الإيمان والعبادة، فهو عبارة عن مجموعة من المعتقدات المقدسة المؤكدة مع إيراد بعض التكاليف الواجب مراعاتها وبعض الممارسات الاجتماعية.

ويرى آخرون أن الدين استرضاء لقوة عليا ليطلب منها العون حيث قدرتها في التحكم بالحياة، فالدين إذاً أمران؛ أولهما الاعتقاد بوجود قوى عليا متحكمة، وثانيهما إجراء ممارسات لإرضاء هذه القوى العليا([35]).

في حين كان لتعريف الدين عند علماء المسلمين معنى آخر، فمنها:

1 ــ قال الشيخ الطوسي رحمه الله (توفي سنة460هـ) في بيان معنى قوله تعالى:

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ([36]).

(معنى الدين ههنا الطاعة، فمعناه إن الطاعة لله عزّ وجل هي الإسلام)([37]).


[35] جغرافية المعتقدات الدينية لمحسن عبد الصاحب المظفر: ص61.

[36] سورة آل عمران، الآية: 19.

[37] التبيان للشيخ الطوسي: ج2، ص418.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست