أرادت منع وقوع هذه الجريمة في الأجيال اللاحقة فيتحقق
الإصلاح في البنية الفكرية كي يعلم الناس والمسلمون أي حرمة قد انتهكت على يد
هؤلاء وأن التعرض لهذه المقدسات الإلهية لها تبعات قاسية وهو ما بينه القرآن
الكريم في معرض بيانه للأمم السابقة وما لحق الأمم حينما أقدمت على هتك الحرمات
فكانت هذه العقوبات متفاوتة بحسب طبيعة الجرم الذي أوقعته هذه الأمة أو تلك.
ولذا: نجد هنا العقوبات المتفاوتة في الضرر وذلك طبقاً لنوع الجرم وعظم
الحرمة المنتهكة فكانت كالآتي:
1. إن قوم نوح قد أبادهم الله تعالى بالطوفان.
2. وإن قوم صالح أهلكهم الله تعالى بالصحية.
3. وإن قوم لوط أهلكهم الله بالخسف.
4. وإن اليهود عاقبهم الله تعالى بالمسخ وسلط عليهم القمل والجراد.
وغير ذلك من آثار الأمم التي ذكرها الله تعالى في محكم التنزيل؛ وبينها
المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في حديثه لأمته وحذرهم من اتباع سنن الذين كانوا
من قبلهم.