فقد بات الضمير الجمعي لهذا المجتمع الإسلامي على سمة واحدة فما من منكر
ولا من معترض، ولأنهم على ملة الإسلام ورسولهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم لزم
إحياء الضمير الفطري حينما يعاد هذا الضمير إلى ثوابته النشئوية والدينية.
ولذا:
ابتدأت كلامها بعد أن أومأت إلى الناس بالسكوت فهدأت الأنفاس وسكنت الأجراس،
قالت:
(الحمد لله، والصلاة على أبي محمد وآله الطيبين الأخيار).
وهذا الابتداء في الكلام له سماته الإصلاحية في هدم الضمير الجمعي كي
يستجيب لما سيأتي من أدوات ومعالجات تعيد النبض إلى ضمير الأمة بعد أن توقف عن
الحركة.
ولكن ماذا أرادت العقيلة زينب بهذا القول الذي صدمت به الضمير الجمعي
للمجتمع؟ وجوابه فيما يلي:
أولاً: تحريك نبض التوحيد
(الحمد لله) كلمة لها دلالاتها وتأثيرها في تحريك الضمير في الأمة المسلمة
وهي: