وعليه: فإن دور الخطاب الديني للعقيلة زينب في إصلاح البنية الفكرية
للمجتمع الإسلامي كان كالآتي:
المسألة الأولى: من
هي العقيلة زينب عليها السلام؟
قد تكون الإجابة على السؤال الذي تصدّرت به المسألة الأولى تحصيل حاصل
لكثير من المسلمين لاسيما أبناء المذهب الإمامي الإثني عشري، فضلاً عن المسلمين
الموالين لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
ولكن هذا لا يمنع من معرفة أقوال المصنفين من أبناء العامة الذين ترجموا
للصحابة والرموز والشخصيات الإسلامية، وفي ذلك المقام فقد قالوا:
1 ــ قال ابن سعد (المتوفى 230هـ):
(زينب بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي،
وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم، تزوجها عبد الله بن
جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب، فولدت له علياً وعوناً الأكبر، وعباساً، ومحمداً،
وأم كلثوم)([164]).