أذرع وكان لها بابان
فبناها عبد الله بن الزبير فرفعها ثمانية عشر ذراعاً أي ضعف قياسها الذي كانت
عليه؛ ثم جاء الحجاج بن يوسف الثقفي فهدمها بالمنجنيق بعد أن تحصن بها عبد الله بن
الزبير وأعاد بناءها فجعل ارتفاع جدرانها سبعة وعشرين ذراعاً([138]).
2 ــ حبسه لعبد الله بن عباس وولده في
الشعب وإضرامه النار عليهم
قام بحبس عبد الله بن عباس وولده في الشعب وأضرم عليهم النار حتى أنقذه
أبو عبد الله الجدلي صاحب علي بن أبي طالب عليه السلام منه بعناء بالغ([139]).
3 ــ تركه للصلاة على محمد وآله أربعين
جمعة
تركه للصلاة على محمد وآله صلى الله عليه وآله وسلم أربعين جمعة حينما كان
يخطب الناس في صلاة الجمعة حتى اعترض عليه الناس، فقال:
(إن له أهل بيت سوء إذا صليت عليه أو ذكرته أتلعوا أعناقهم
[138]الكافي للكليني: ج4، ص207، والرواية
عن الإمام الصادق عليه السلام.
[139]مقاتل الطالبيين لأبي الفرج
الأصفهاني: ص315؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج4، ص62؛ مروج الذهب للمسعودي:
ج3، ص88؛ النصائح الكافية لابن عقيل: ص125؛ البحار للمجلسي: ج48، ص183.