2 ــ يكشف الحديث عن حقيقة غيبية في اختلاف الأمة من بعده وإن بعض
الصحابة يمرقون من الدين وقد استطاعوا أن يبثوا الجهل فكانت له حاكمية على الأتباع
فتمسكوا بصفة الصحبة وأعموا أعينهم وصموا أسماعهم عن الحق.
3 ــ إن علي بن أبي طالب عليه السلام هو الشخص الوحيد الذي به يعرف الصواب
والحق ولذا من تبعه نجا ومن تخلف عنه هوى وهلك.
4 ــ إن الوصول إلى هذا الاعتقاد يحتاج إلى إعمال العقل والتحرر من حاكمية
الجهل التي حكم بها أصحاب السلطة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مما
يستلزم العمل على بناء الخطاب الديني وتجديده وفق حدود الثقلين كتاب الله وعترة
رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فهؤلاء هم أهل الدين.