نام کتاب : انصار الحسين عليه السلام: الثورة والثوار نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 97
تــــــــا الله مـــــــــــا هــــــذا فعـــال دينـــــي
ثمّ ملأ القربة وركب جواده وتوجّه نحو المخيّم فقُطع عليه الطريق، وجعل
يضرب حتّى أكثر القتل فيهم وكشفهم عن الطريق، وهو يقول:
لا أرهب الموت إذا الموت زقا
حتّى أوارى في المصاليت لقى
نفسي لسبط المصطفى الطهر وقا
إنّي أنا العبّاس أغدو بالسقا
ولا أخـــــــــاف الشرّ يـــــــــــوم
الملتقـــــــــــى
فكمن له زيد بن الرقّاد الجهني من وراء نخلة، وعاونه حكيم بن الطفيل
السنبسي، فضربه على يمينه فبراها، فقال عليه السلام:
والله إن قطعتمُ يميني
إنّي أحامي أبداً عن ديني
وعن إمامٍ صادق اليقين
نجل النبيّ الطاهر الأمينِ
فلم يعبأ بيمينه بعد أن كان همّه إيصال الماء إلى أطفال الحسين وعياله،
ولكن حكيم بن الطفيل كمن له من وراء نخلة، فلمّا مرّ به ضربه على شماله فقطعها،
وتكاثروا عليه، وأتته السهام كالمطر، فأصاب القربة سهم وأريق ماؤها، وسهم أصاب
صدره، وضربه رجل بالعمود على رأسه ففلق هامته، وسقط على الأرض ينادي:
«عليك
منّي السلام أبا عبد الله».
نام کتاب : انصار الحسين عليه السلام: الثورة والثوار نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 97