responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : انصار الحسين عليه السلام: الثورة والثوار نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 75
سفيان وأشياعهم من الإقدام على أبشع ما يرتكبه بنو الإنسان من خسّةِ التمرّد على الحقّ، وعلى كلّ ذوق يأبى صنيع القبيح ومقارفة الدُّنى، والابتذال في حجب النفس عمّا ترتكبه من السقوط.. وإذا أعذل أحدهم على سبب حربه لأنصار دين الله، وقتله لآل الرسول، يقول: (عضضتَ بالجندل، أنّك: لو شهدتَ ما شهدنا لفعلت ما فعلنا، ثارت علينا عصابة أيديها على مقابض سيوفها، كالأسود الضارية، تحطّم الفرسان يميناً وشمالاً، تُلقي نفسها على الموت، لا تقبل الأمان، ولا ترغب بالمال، ولا يحول حائل بينها وبين المنية أو الاستيلاء على الملك، فلو كففنا عنها رويداً لأتت على نفوس العسكر بحذافيرها، فما كنّا فاعلين، لا أمّ لك).

ويُلامُ كعب بن جابر بن عمرو الأزدي من قِبل أخته النوار بنت جابر([6])، فتقول: (أعنت على ابن فاطمة، وقتلت سيّد القرّاء، لقد أتيت عظيماً من الأمر، والله! لا أكلّمك من رأسي كلمةً أبداً)، فيجيبها كعب شاهداً لرجولة ليوث اللقاء وأبطال النزال، قائلاً:

سلي تخبري عنّي وأنت ذميمة

غداة حسين والرماح شوارع

ألم آتِ اقصى ما كرهت ولم يخل

علَيَّ غداة الروع ما أنا صانع


[6] الشائع أنّها امرأته، كما في بعض المقاتل، كالسيّد المقرّم وغيره، والظاهر أنّها أختُهُ، كما عن إبصار العين للشيخ محمّد السماوي، وهو الأقرب بعد أن أثبت العلاّمة السماوي أنّها النوار بنت جابر.

نام کتاب : انصار الحسين عليه السلام: الثورة والثوار نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست