«يا أمّاه، إن لم أذهب اليوم ذهبت غداً، وإن لم
أذهب في غد ذهبت بعد غد، وما من الموت ــ والله ــ بدّ، وإنّي لأعرف اليوم الذي
أقتل فيه، والساعة التي أقتل فيها، والحفرة التي أدفن فيها، كما أعرفك، وأنظر
إليها كما أنظر إليك، وإن أحببت يا أمّاه أن اريك مضجعي ومكان أصحابي».
فطلبت منه ذلك، فأراها تربة أصحابه،
ثمّ أعطاها من تلك التربة، وأمرها أن تحتفظ بها في قارورة، فإذا رأتها تفور دماً
تيقّنت قتله! وفي اليوم العاشر بعد الظهر نظرت إلى القارورة فإذا هي تفور
نام کتاب : انصار الحسين عليه السلام: الثورة والثوار نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 63