responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : انصار الحسين عليه السلام: الثورة والثوار نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 61
الحسن عليه السلام ليقبل الصلح على مضضٍ ممّا فعله جيشه وأهل رعيّته ليسلموه عند الوثبة، ويدعوه إلى مهازلِ الدهرِ فيتصالح مع ابن أبي سفيان حقناً لدماء المسلمين بسبب غدر الغادرين، ولوم العاذلين.

قال ابن عبّاس: (يا بن العمّ، إنّي أتصبّر وما أصبر، وأتخوّف عليك في هذا الوجه الهلاك والاستئصال، إنّ أهل العراق قوم غدرٍ، فلا تقربنّهم، أقم في هذا البلد فإنّك لسيّد أهل الحجاز، وأهل العراق إن كانوا يريدونك ـ كما زعموا ـ فلينفوا عاملهم وعدوّهم، ثم أقدِم عليهم، فإن أبيت إلاّ أن تخرج فسر إلى اليمن، فإنّ بها حصوناً وشِعاباً، وهي أرض عريضة طويلة، ولأبيك فيها شيعة، وأنت عن النّاس في عزلة، فتكتب إلى النّاس، وترسل، وتبثّ دعاتك، فإنّي أرجو أن يأتيك عند ذلك الذي تحبّ فيه عافية).

فقال الحسين عليه السلام:

«يا بن العمّ، إنّي والله لأعلم أنّك ناصح مشفق، وقد أزمعت على المسير».

فقال ابن عبّاس: (إن كنت سائراً فلا تسر بنسائك وصبيتك، فإنّي لخائف أن تُقتل وهم ينظرون إليك).

فقال الحسين عليه السلام:

«والله لا يدعوني حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي ، فإذا

نام کتاب : انصار الحسين عليه السلام: الثورة والثوار نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 61
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست