قال: فقام زهير بن القين البجلي فقال لأصحابه: تتكلّمون أم أتكلّم؟ قالوا:
لا بل تكلّم، فحمد الله فأثنى عليه، ثمّ قال: قد سمعنا هداك الله يا بن رسول الله
مقالتك، والله لو كانت الدنيا لنا باقية وكنّا فيها مخلّدين إلاّ أنّ فراقها في
نصرك ومواساتك لآثرنا الخروج معك على الإقامة فيها.