responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 43
يفرح بقلبه. 15 فتكلمه وتضع الكلمات في فمه. وأنا أكون مع فمك ومع فمه وأعلمكما ماذا تصنعان. 16 وهو يكلم الشعب عنك.)([34])

فقد يكون هذا النص مصدر ما هو موجود في كتب المسلمين من اللثغة والرتة والهثهثة...الخ!

والغريب من المفسرين - إلا من شذ - فأنهم لم يولوا لقوله تعالى:قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى بعد سؤال موسى وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي اي اهتمام فنراهم لما نقل الله قول فرعون عن موسى هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ قالوا: جراء اللثغة! وممن قال ذلك:

النحاس: روى سعيد عن قتادة: وَلا يَكَادُ يُبِينُ قال: عيي. وقيل: إنما هذا للثغة التي كانت به.([35])

الثعلبي: لعيّه ولعقدته والرتة التي في لسانه([36]).

السمعاني: قال أهل التفسير: إنما قال هذا للثغة التي كانت في لسانه، وذلك بما كان بقي في لسانه من العقدة بإلقائه الجمرة في فيه. وقال بعضهم: إنه كان بلسانه لا يمكنه تبيين الكلام غاية البيان([37]).

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 43
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست