responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 283
والعكس صحيح، وهذا الذي نقوله يطّرد وينعكس نسبة لصاحب النص المقصود, فكلما كان صاحب النص أقرب للعصمة كان فهم ما يكتنف الكلام ويتصل به من طريقة تفكيرٍ أصعب توقعاً بل تكاد أن تكون من المحال، وكلما كانت شخصية صاحب النص أبعد من العصمة والكمال كان توقع فهم ما يكتنف النص من دوافع وأسباب وما يتصل به من تفكير اقرب الى الاستشراف, ومن هنا ننتقل الى الكلام الآلهي فلو كان هذا يخص البشر وهم مابين معصومين وغير معصومين فكيف الحال مع خالق الطرفين والمحيط بهما؟! خصوصاً مع قول العلماء ومنهم الشهيد الصدر بعدم جواز تقويل المعصومين ما لم يقولوه، بل وحتى عدم التطرق لتوقع ما يريدون قوله أو توقع ما قالوه بأوضاع معينة وذلك لمكان المستوى العقلي والروحي للمعصومين، يقول الشهيد الصدر وهو في صدد الكلام حول ما يجوز وما لا يجوز للخطباء من نقله عن لسان حال المعصومين عليهم السلام (ونحن نعلم بأن حال أولئك الأبطال الأفذاذ أعلى من أن يفهمه العرف، فالتنّزل بمستواهم الى درجة العرف الشائع ظلم لهم لا محالة)([290]) وقد ناقش الشهيد الصدر (قد) ذلك بشكل دقيق في كتابه سالف الذكر ([291]) .

فإذا كان هذا التنزيل من مستوى هؤلاء العظماء هو ظلم، مع

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 283
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست