وجاءت هذه الآية مرتين بنفس اللفظ وهي تشير إلى أن الصديقة مريم كانت بمعرض
الاستفهام واستعملت لفظ بشر للإشارة إلى أنها لم تتزوج حتى يصبح لديها طفل كما هو
الأمر الطبيعي لمثلها لما تمتاز به من العفة والطهارة وأشارت هنا بكلمة بشر إلى
الذكر خاصة بمعزل عن كونها بمقام المدح أو الذم.