responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 176
فالرسل هنا تقول: إن نحن إلا بشر كما انتم بشر لكن الله فضلنا من بعد ذلك ومن علينا بالنبوة والرسالة. فبشر هنا خالية من المدح والذم.. وجاء المدح متأخراً أًلمقام الاجتباء والمن الرباني..

استعماله في مورد الذم:

جاء ذلك في قوله تعالى حاكيا عن أبليس:

قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ (الحجر:33).

فهنا استُعمل لفظ بشر للازدراء من قبل إبليس فهو يقول: ما كنت لأسجد لمن هو أوطأ مني:

قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (ص:76).

وقوله تعالى:

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (النحل:103).

فكفار قريش هنا كانوا بمعرض التشكيك فقالوا لم يبعثه الله بل إنه يأخذ كلامه من بشر مثلنا فيتقوله على الله.. فاستعملوا لفظ بشر للتقليل من الشأن..

وقوله تعالى:

{فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 176
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست