responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 174
فالكلام هنا للرسل فهم يقولون لقومهم (الضالين) بأنهم بشر مثلهم!..

وقوله تعالى:

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ (الكهف: من الآية110).

وكذلك هنا..

وقوله تعالى:

لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ (الانبياء: من الآية3).

فهنا الخطاب (للذين ظلموا) هل هذا إلا بشر.. مثلكم؟!.. وسوف نستعرض نماذج تبين أن لفظي بشر وإنسان هما لفظان مترادفان يشيران لنفس الحقيقة والذات لكن من حيثيتين مختلفتين وقد أحسن الراغب الأصفهاني عندما قال في مادة بشر (وخص في القرآن كل موضع اعتبر من الإنسان جثته وظاهره بلفظ البشر)([106])

معاني استعمال (بشر ومشتقاتها) في القرآن:

استعمل لفظ بشر تارة مجردا عن المدح أو الذم وتارة للذم:

أما استعماله مجردا عن المدح والذم:

ففي قوله تعالى حكاية عن الصديقة مريم عليها السلام:

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست