[345] في البحار: (وإنما تسمى الله
بالعالم لغير علم)، وفي الكافي: (وإنما سمي الله تعالى بالعلم بغير علم)، وفي
العيون: (وإنما يسمى الله عز وجل بالعالم لغير علم).
[346] بناءً على المجهول، ويحتمل
البناء على المعلوم.
[347] في ضبط هذه الكلمة اختلاف
كبير بين الكتب، ففي الكافي (ويفسد) وفي البحار (ويفنيه مما)، وفي بعض نسخ التوحيد
(ويعينه)، وفي العيون (وتفنية)، والأقرب ما في نسخة الكافي والبحار ومعناه أن
العالِم غير الله محتاج لعلمه ساعة خلقه للخلق وإفنائهم بحيث لو غاب عنه ذلك العلم
صار جاهلاً ضعيفاً وهو بخلاف علم الله تعالى الذي لا يُسبق بالجهل.