responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدرك الكافي نویسنده : الدكتور علي عبد الزهرة الفحام    جلد : 1  صفحه : 158
وجلَّ] بهِ الخَلقَ وكَلَمَهُم بما يَعقِلُونَ لِيَكُونَ عَليهِم حُجّةً في تَضييعِ ما ضَيَّعَوا، وقَدْ يُقالُ للرّجلِ: كَلْبٌ وحِمَارٌ وثَورٌ وسُكَّرَةٌ وعَلْقَمَةٌ وأسَدٌ، وكلُّ ذلكَ على خِلافِهِ وحَالاتِهِ، [لأنّه]([342]) لَمْ تَقَعْ الأسامِي([343]) على مَعانِيها التي كَانت بُنِيَتْ عَليها([344])، لأنَّ الإنسانَ ليسَ بأسَدٍ ولا كَلْبٍ، فافْهَم ذلكَ رَحِمَكَ اللهُ.

وإنّما نُسَمّي اللهَ بالعِلْمِ بِغيرِ عِلْمٍ([345]) حادِثٍ عَلِمَ بهِ الأشياءَ، واستَعَانَ بِهِ على حِفْظِ مَا يُستَقْبَلُ([346]) من أمرِهِ والرَّوِيَّةِ فيمَا يَخلُقُ مِن خَلْقِهِ، وبِعَينِهِ([347]) مَا مَضَى مِمّا أفنَى من خَلقِهِ مِمّا لَوْ لَمْ يَحضَرْهُ ذلكَ العِلْمَ ويُعِنْهُ كانَ جاهِلاً ضَعِيفاً، كَمَا أنّا رَأينَا عُلَمَاءَ الخَلْقِ أنّما سُمُّوا بالْعِلْمِ لِعِلمٍ حادِثٍ إذْ كانُوا قَبلَهُ([348]) جَهَلَةً، وَرُبَّمَا فَارَقَهُمُ الْعِلْمُ بالأشياءِ فَصارُوا إلى الجَهْلِ([349])، وإنّما


[342] أثبتناه من البحار.

[343] في العيون: (الأسماء).

[344] في الكافي: (عليه)، وهاهنا أصح.

[345] في البحار: (وإنما تسمى الله بالعالم لغير علم)، وفي الكافي: (وإنما سمي الله تعالى بالعلم بغير علم)، وفي العيون: (وإنما يسمى الله عز وجل بالعالم لغير علم).

[346] بناءً على المجهول، ويحتمل البناء على المعلوم.

[347] في ضبط هذه الكلمة اختلاف كبير بين الكتب، ففي الكافي (ويفسد) وفي البحار (ويفنيه مما)، وفي بعض نسخ التوحيد (ويعينه)، وفي العيون (وتفنية)، والأقرب ما في نسخة الكافي والبحار ومعناه أن العالِم غير الله محتاج لعلمه ساعة خلقه للخلق وإفنائهم بحيث لو غاب عنه ذلك العلم صار جاهلاً ضعيفاً وهو بخلاف علم الله تعالى الذي لا يُسبق بالجهل.

[348] في الكافي: (فيه)، وما في نسخة التوحيد أصح.

[349] في الكافي وبعض نسخ التوحيد: (فعادوا إلى الجهل).

نام کتاب : مستدرك الكافي نویسنده : الدكتور علي عبد الزهرة الفحام    جلد : 1  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست