responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 77
طوافها، ثمّ أقيمت الصلاة فصلّى بالناس، وأنكر أهل الموسم ذلك من فعله وأعظموه([81]).

8 ــ لمّا أن قدمت عائشة بنت طلحة أرسل إليها الحارث بن خالد ــ وهو أمير على مكة ــ أنّي أريد السلام عليك، فإذا خفّ عليك أذنت، وكان الرسول الغريض، فقالت له: أنّا حُرُم فإذا أحللنا أذنّاك، فلمّا أحلّت سرت على بغلاتها، ولحقها الغريض بعسفان أو قريب منه، ومعه كتاب الحارث إليها: ما ضرّكم لو قلتم سدداً... .

فلمّا قرأت الكتاب قالت: ما يدع الحارث باطله، ثمّ قالت للغريض: هل أحدثت شيئاً؟ قال: نعم فاستمعي، ثمّ اندفع يغنّي في هذا الشعر، فقالت عائشة: والله ما قلنا إلاّ سدداً، ولا أردنا إلاّ أن نشتري لسانه، وأتى على الشعر كلّه، فاستحسنته عائشة وأمرت له بخمسة آلاف درهم وأثواب، وقالت: زدني، فغنّاها في قول الحارث بن خالد أيضاً...([82]).

9 ــ نظر ابن ابي ذئب إلى عائشة بنت طلحة تطوف بالبيت، فقال لها: من أنت؟ فقالت:

من اللائي لم يحججن يبغين حسبةً

ولكن ليقتلنّ البريء المغفّلا


[81] الأغاني: ج3، ص315.

[82] الأغاني: ج3، ص317.

نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 77
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست