responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 76
وما زلتُ من ليلى لدُن طرّ شاربي

إلى اليوم أخفي حبّها وأداجنُ([78])

6 ــ قال الحارث بن خالد المخزومي متغزّلاً بعائشة بنت طلحة لمّا تزوّجها مصعب بن الزبير ورحل بها إلى العراق:

ظَعَنَ الأميرُ بأحسن الخلقِ

وغدا بلبُكِ مطلعَ الشرقِ

في البيت ذي الحسب الرفيع ومن

أهل التقى والبرِّ والصدقِ

فظللتُ كالمقهور مهجته

هذا الجنون وليس بالغسقِ

أترجمة عِبقَ العبير بها

عَبَقَ الدِّهان بجانب الحقِّ

ما صبّحت أحداً برؤيتها

إلاّ غدا بكواكب الطلقِ([79])

قال أبو الفرج، والحارث بن خالد أحد شعراء قريش المعدودين الغزليين، وكان يذهب مذهب عمر بن أبي ربيعة لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء، وكان يهوى عائشة بنت طلحة بن عبيد الله ويشبّب بها([80]).

7 ــ حجّ الحارث بن خالد المخزومي بالناس، وحجّت عائشة بنت طلحة عامئذٍ، وكان يهواها، فأرسلت إليه أخّر الصلاة حتى افرغ من طوافي، فأمر المؤذّنين فأخّروا الصلاة حتى فرغت من


[78] الأغاني: ج3، ص372؛ وج1، ص366.

[79] تاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان: 283؛ الأغاني: ج3، ص316؛ وراجع أيضاً: ج15، ص122.

[80] الأغاني: ج3، ص309.

نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 76
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست