قال أبو الفرج، والحارث بن خالد أحد شعراء قريش
المعدودين الغزليين، وكان يذهب مذهب عمر بن أبي ربيعة لا يتجاوز الغزل إلى المديح
ولا الهجاء، وكان يهوى عائشة بنت طلحة بن عبيد الله ويشبّب بها([80]).
7 ــ حجّ الحارث بن خالد المخزومي بالناس، وحجّت عائشة بنت طلحة عامئذٍ،
وكان يهواها، فأرسلت إليه أخّر الصلاة حتى افرغ من طوافي، فأمر المؤذّنين فأخّروا
الصلاة حتى فرغت من