نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 119
انحياز الأمر إليه، وهو ما كشفه الأشتر حين قرأ كتابه وكتاب
طلحة في التحريض على قتل عثمان، قال ابن قتيبة الدينوري: إنّ الأشتر قال لطلحة
والزبير بعدما تظاهرا بعدم الرضا عن قتل عثمان، وبعثوا إلى الأشتر في الكفّ عن
محاصرته قال: تبعثون إلينا وجاءنا رسولكم بكتابكم وهاهو ذا، فأخرج كتاباً فيه:
(بسم الله الرحمن الرحيم، من المهاجرين الأوّلين وبقية الشورى، على مَن بمصر من
الصحابة والتابعين، أمّا بعد: أن تعالوا إلينا وتداركوا خلافة رسول الله قبل أن
يسلبها أهلها، فإنّ كتاب الله قد بُدّل، وسنّة رسول الله قد غُيّرت، وأحكام
الخليفتين قد بُدّلت.
فننشد الله من قرأ كتابنا من بقية أصحاب رسول الله والتابعين بإحسان إلاّ
أقبل إلينا، وأخذ الحقّ لنا وأعطاناه، فأقبلوا إلينا إن كنتم تؤمنون بالله واليوم
الآخر، وأقيموا الحقّ على المنهاج الواضح الذي فارقتم عليه نبيّكم، وفارقكم عليه
الخلفاء.
غُلبنا على حقّنا واستولي على فيئنا، وحيل بيننا وبين أمرنا، وكانت
الخلافة بعد نبيّنا خلافة نبوّة ورحمة، وهي اليوم ملكٌ عضوض، من غلب على شيء
أكله).
أليس هذا كتابكم إلينا؟ فبكى طلحة، فقال الأشتر: لما حضرنا
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 119