نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 93
وأنا في الحسب الضخم من
قومي، قال: فقال: ما تمنّ علينا بحسبك؟ إنّ الله رفع بالإيمان من كان الناس يسمونه
وضيعاً إذا كان مؤمناً، ووضع بالكفر من كان الناس يسمونه شريفاً إذا كان كافراً،
فليس لأحد فضل على أحد إلا بالتقوى»([189]).
قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ
قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ ولا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ
عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ ولا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ولا تَنابَزُوا
بِالالقابِ بِئْسَ الاِسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإِْيمانِ ومَنْ لَمْ يَتُبْ
فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ([190]).
واو) الحرب
النفسية
إنّ الحرب النفسية لا تقل شأناً عن سائر أنواع الحروب المادية الأخرى
اللازمة للضرب والقتل وسائر الاعتداءات المادية الأخرى، بل قد تكون أشد تأثيراً
منها؛ لأنّ الانهزام الخارجي لا يحصل ما لم يسبقه انهزام نفسي قبل ذلك، ولذا
فالحرب النفسية وسيلة يستخدمها الخصم في إيقاع الهزيمة بخصمه، قال تعالى: فَإِمَّا
تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ
يَذَّكَّرُونَ([191]) وهذا ما نجده اليوم من
دور كبير للإشاعات وإطلاق الشعارات الزائفة والأكاذيب والأباطيل وكَيْل