نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 270
عن معاودة مثله، ومانعاً لغيره أن يسلك مسلكه»([635]). قال تعالى: تِلْكَ
حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها([636])» ([637]).
ومن تلك الحدود مايلي:
حد السارق: قال تعالى: وَالسَّارِقُ والسَّارِقَةُ
فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ
حَكِيمٌ([638]).
والنكال بمعنى العقوبة للمجرم حتى يرفع يده ويعتبر الآخرون بما رأوه، عن
أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى ما يقطع فيه السارق، فقال: «في
بيضة حديد قلت: وكم ثمنها؟ قال: ربع دينار»([639]).
حد
الزنا
إنّ الشهوة الجنسية هي من جملة الشهوات الطبيعية في الإنسان، وهي مسؤولة
في كثير من الأحيان على الإجرام وعدم الأمن إذا لم تروض، وقد تتسبب أحياناً في
منازعات دموية فهي نار تحت الرماد إذا لم يتحكم فيها، فقد يقع الإنسان في أسرها
وتدمر حياته، وقد ورد في بعض الآيات القرآنية ذكر موضوع الزنا إلى جانب الشرك
بالله وقتل