نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 257
ولاتَقرَبوا مالَ اليتيمِ إلاّ بالّتي هيَ
أحسنُ حتّى يَبلُغَ أشُدَّهُ وأوفوا الكيلَ والميزان َ بالقسطِ لا نكلّف نفساً
إلاّ وسعَها وإذا قُلتُم فاعدلوا ولو كان ذا قرب#1740 وبعهدِ اللهِ أوفوا ذلكم
وصّاكم به لَعَلَّكم تَذَكرون([600])، بل إن الإسلام يدعو إل#1740
العدل حتى في باطن الإنسان، قال تعال#1740: يا أيّها الّذين
آمنوا كونوا قَوّامينَ لله شهداءَ بالقسطِ ولا يَجرِمَنَّكم شَنآنُ قَومٍ
عل#1740 ألاّ تعدلوا اعدِلوا هوَ أقربُ للتّقوى([601]).
إنّ القرآن الكريم جعل كلّ المسائل والحقائق والمعارف من التوحيد إلى أصل المعاد
إل#1740 الحياة ما بعد الموت ومسائل القيم السامية الفردية إل#1740 القيم الاجتماعية
ومعايير الجمال والكمال حتى مسائل السلامة مرتبطة بالعدل، ولابد لكلّ هذه الأمور أن
تكون ضمن إطار العدل؛ لذلك جاء في الروايات:«العدل أحل#1740 من الماء يصيبه الضمآن»([602]). وأيضاً: «إنّ العدل ميزان
الله الذي وضعه للخلق ونصبه لإقامة الحق فلا تخالفه في ميزانه»([603]).
وأخيراً إنّ العدل هو سرّ تقدّم الحضارات والأمم، وأنّه يساعد عل#1740 إيجاد
محبّة الناس؛ إذ إنّ النظام الكوني مبتنٍ عل#1740 العدل، وأنّ كلّ الظواهر الطبيعية
المدهشة قائمة عل#1740 العدل، فبالعدل قامت السماوات