responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني    جلد : 1  صفحه : 161
فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِنْ خِلاَف أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأرض ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الاْخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}([375]).

4- التسلط والاستكبار

إنّ من أهم عوامل تهديد الصلح والأمن العالمي على طول تأريخ الحروب العالمية ومئات الحروب الأقليمية، والتي هي مثال لسياسة التسلط التي يرفضها الفكر الإسلامي، والتي يذكرها القرآن الكريم تحت عنوان الاستكبار.

وفي نظر القرآن الكريم أنّ الاستكبار ينشأ من داخل وجود المخلوق، وهي علامة على طغيان ذلك المخلوق قبال خالقه، قال تعالى: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوْا لآِدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ([376]).

وقال تعالى في شأن استكبار فرعون: وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأرض بِغَيْرِ الحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ([377]).

والاستكبار عامل أساسي في مقاومة دعوة الأنبياء عليهم السلام، قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الكِتابَ وقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وآتَيْنا عِيسَى


[375] سورة المائدة: 33.

[376] سورة البقرة: 34.

[377] سورة القصص: 39.

نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني    جلد : 1  صفحه : 161
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست