نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 159
عوامل
تهديد الأمن العالمي
هناك عوامل كثيرة تهدد الأمن العالمي، ومن تلك العوامل:
1 ـ التجاوز والاعتداء
إنّ التجاوز على الدول الأخرى يولد العداوة، ويجعل أمن الشعوب في خطر،
والقرآن عبّر عن التجاوز بالظلم وبالفتنة، بقوله تعالى: وَقَاتِلُوهُمْ
حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلاَ
عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ([369]).
وكذلك نقض أي حقّ فردي، أو اجتماعي، أو دولي، يعتبر من أنواع الظلم.
2 ـ الظلم وقبوله
من العوامل التي تهدد أمن البشرية والنظام العالمي هو ظلم الآخرين، وقبول
الظلم من الآخرين والخنوع له، قال تعالى: وَمَنْ خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُم بِمَا كَانُوا
بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ([370]).
وقبول الظلم من الآخرين، كنفس الظلم
يعتبره القرآن من الذنوب الكبيرة، قال تعالى: فَإِن لَمْ
تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْب مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ
رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ([371]).
فالظلم يحطم القيّم البشرية، قال
تعالى: {وَتِلْكَ القُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا