نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 158
كما يحدثنا القرآن الكريم
في آيات ذكرت البرق والرعد والصاعقة التي يصيب الله بها من يشاء، قال تعالى: هُوَ
الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ*
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ
الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ
شَدِيدُ المِـحَالِ([367]).
وقال أيضاً: وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفاً
وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الأرض بَعْدَ
مَوْتِهَا([368]).
القسم الحادي
عشر: الأمن الدولي العالمي
إنّ البعد الخارجي للأمن لا يقل أهمية عن البعد
الداخلي، وهذا البعد هو الذي ينظم العلاقات مع الدول الأخرى، ويجعلها في صورة نظام
دولي، أو نظام يختص بدول منطقة معينة. ومن أهداف الأمن الدولي الابتعاد عن وقوع
الحروب التي تهدد الأمن الخارجي للدول، فإنّ الحروب من أهم العوامل المؤثرة في
ظهور حضارات وسقوط أخرى، بالاضافة إلى أنّها تؤدي إلى وقوع مذابح بشرية وانعدام
الأمن وما يتبعها من نتائج؛ لذا فالإنسانية دائماً تقبح الحروب وتسعى للابتعاد
عنها، وتسعى إلى الصلح الذي هو من أقدم الأهداف المقدّسة لدى البشر.
([367])
سورة الرعد: 12 ـ 13.
([368])
سورة الروم: 24.
نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 158