نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 147
الخزاعي:
«وأخرج ابن أبي شيبة عن طريق عروة أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث ناجية
الخزاعي عيناً له في فتح مكة»([334]).
2. وفي رواية أخرى - تدل كذلك على اهتمام قادة المسلمين بجمع المعلومات
وإيصالها إلى المسؤول بدقة وأمان- قدم على علي بن أبي طالب عليه السلام عين له في
الشام، فاخبره بخبر (بسر) ويقال: أنّه قيس بن زرارة بن عمر بن حيطان، وكان قيس هذا
عيناً له في الشام يكتب إليه الأخبار([335]).
3. روى الواقدي، عن موسى بن يعقوب عن أبي الأسود، عن عروة قال: بعث رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحاب الرجيع عيوناً إلى مكة ليخبروه خبر قريش([336]).
القسم السادس:
الأمن العلمي
لا يخفى ما للعلم من الاهمية البالغة على حياة الفرد والمجتمع، فكما أنّ
لهما أمناً يجب تحقيقه، فكذلك لابد للعلم الذي يحصل عليه الإنسان أن يكون علماً
حقيقياً ونافعاً، بحيث يحقق الأمن والاستقرار للمجتمع، ويهديه إلى آفاق أرحب
وأوسع، وقد حملت الآيات الكريمة منافذ تحصيل العلم لدى الإنسان مسؤولية عظيمة كالأُذنين
والعينين،