نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 144
ولذلك يمكن الإشارة إلى النسبة
بين الإيمان والأمن من خلال ما يلي:
أ ـ الإيمان يختص بالاعتقادات الدينية، أمّا الأمن فمفهومه أوسع يشمل الأبعاد
الدينية وغير الدينية، فقد يكون مجتمع غير ديني، ولكن مفهوم الأمن يملأ جميع
أبعاده.
ب ـ تحقق الإيمان عند الإنسان يحتاج إلى ثلاثة أصول، اعتقاد بالقلب، وإقرار
باللسان، وعمل بالجوارح، أما الأمن فأوسع من ذلك؛ لأنّه لا يتقيد بقيود وأصول
خاصّة ومعينة، بل يتحقق بكل ما من شأنّه أن يوجد واحداً من أقسام الأمن التي سبق
البحث عنها.
ج ـ الإيمان بالنسبة للأمن بمثابة العلّة إلى المعلول، فإذا كان الإيمان
حاكماً على مجتمع ما فالأمن يتواجد هناك، والعكس صحيح.
القسم الخامس: أمن
المعلومات
إنّ كسب الخبر والمعلومات والتعامل معها، وتأمين قنواتها وتحليلها، واتخاذ
القرار بشأنها، هي التي تؤمن حالة الأمن الخبري والمعلوماتي، ولها أهمية كبيرة، بل
هي قوام المجتمعات والدول والحكومات والأنظمة السياسية، والحكومة تعتمد عليها
وهناك تقريباً (125) آية في القرآن الكريم تتحدث عن هذا الموضوع، منها نوع المخبر،
قال تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ
بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ
نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 144