كما أنّ التقوى تيسر الأمور، قال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ
يَجْعَل لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً([225])، وتنجي من الشدائد والمشاكل
والمخاوف، قال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجاً([226])، وقوله تعالى: فَمَنِ
اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ([227])، وتوفر الأمن وطمأنينة
النفس والسكينة، كما في قوله تعالى: فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ
عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ وَألزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى([228])، وأنّ للمتقين في يوم
القيامة الأمن والأمان، قال تعالى: إِنَّ المُتَّقِينَ فِي مَقَام
أَمِين([229]).
ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله له أمر دنياه، ومن كان له من نفسه
واعظ كان عليه من الله حافظ.
3- الهدوء والاستقرار
الفكري
ينبغي لكلّ من ينشد الاستقرار والأمن الفكري، قبل أن يعمل أي عمل أو يترك
أي فعل، أن يفكر جيداً وبهدوء، فقد ورد عن مسعدة بن صدقة، قال: حدثني جعفر بن محمد
عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام: