4- الأمن الفردي
اهتم الإسلام بحفظ ماء وجه الإنسان وشخصيته في المجتمع، وبعض الآيات تبين أهمية هذا النوع من الأمن، وهي على أنواع:
الآيات التي تنهى عن التجسس، أو الدخول إلى البيوت بدون إذنٍ من أهلها.
قالى تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا([210])، وقوله تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَْنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ ويَوْمَ إِقامَتِكُمْ ومِنْ أَصْوافِها وأَوْبارِها وأَشْعارِها أَثاثاً ومَتاعاً إلى حِينٍ([211]).
إنّ لهذه الأحكام فلسفات متعددة إحداها هو حفظ عرض وناموس وماء وجه الإنسان، حتى لا تهتك حرمته.
آيات وردت على شكل أحكام جزائية، قال تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً ولا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وأُولئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ([212])، وقوله تعالى: {الزَّانِيَةُ والزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ ولا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ
[210] سورة النور: 27.
[211] سورة النحل: 80.
[212] سورة النور: 4.