بقيت
مدة في صحبة إسماعيل يشرح لي كيفية مصاحبة الصدق لكل عمل أو مقام من مقامات الدين
إلى أن رأيت سلما من نور لم أكن أراه من قبل، فقلت من غير أن أشعر: ما أجمل هذا
السلم.. وما أبهاه.. وما أعظم نوره!
قال:
هل رأيته؟
قلت:
أجل.. فما أجمله من سلم!
قال:
ما دمت قد رأيته، فقد فتح لك - إذن - باب هذه الطبقة.. وقد أذن لك في أن ترقى هذا
السلم لتصل إلى الطبقة الأخرى من هذا الجبل المقدس.