وهكذا
أخبر عن المرائين بصلاتهم، وأخبر عن الويل الذي ينتظرهم، قال تعالى:﴿ فَوَيْلٌ
لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ
يُراؤُنَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (7) (5)﴾ (الماعون)
وأخبر
(ص) عن جزاء من يريدون أن يراهم الناس، ويسمع بهم الناس، فقال: ( من
سمّع سمّع اللّه به، ومن يرائي يرائي اللّه به)([472])
وروي
أن أعرابيّا أتى النّبيّ (ص) فقال: يا
رسول اللّه، الرّجل يقاتل للمغنم، والرّجل يقاتل ليذكر، والرّجل يقاتل ليرى مكانه([473])، فمن في سبيل اللّه؟ فقال رسول اللّه (ص): (من قاتل
لتكون كلمة اللّه أعلى فهو في سبيل اللّه)([474])
وسأله
بعضهم، فقال: يا رسول اللّه أخبرني عن الجهاد والغزو، فقال (ص): (إن قاتلت
صابرا محتسبا بعثك اللّه صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكابرا بعثك اللّه مرائيا
مكابرا، على أيّ حال