responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 398
إلا الخداع، قال تعالى:﴿ إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143)﴾ (النساء)

ومثل المال، أخبر القرآن عن المرائين بجهادهم، فقال:﴿ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)﴾ (الأنفال)

وهكذا أخبر عن المرائين بصلاتهم، وأخبر عن الويل الذي ينتظرهم، قال تعالى:﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (7) (5)﴾ (الماعون)

وأخبر (ص) عن جزاء من يريدون أن يراهم الناس، ويسمع بهم الناس، فقال: ( من سمّع سمّع اللّه به، ومن يرائي يرائي اللّه به)([472])

وروي أن أعرابيّا أتى النّبيّ (ص) فقال: يا رسول اللّه، الرّجل يقاتل للمغنم، والرّجل يقاتل ليذكر، والرّجل يقاتل ليرى مكانه([473])، فمن في سبيل اللّه؟ فقال رسول اللّه (ص): (من قاتل لتكون كلمة اللّه أعلى فهو في سبيل اللّه)([474])

وسأله بعضهم، فقال: يا رسول اللّه أخبرني عن الجهاد والغزو، فقال (ص): (إن قاتلت صابرا محتسبا بعثك اللّه صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكابرا بعثك اللّه مرائيا مكابرا، على أيّ حال


[472] رواه البخاري ومسلم والترمذي.

[473] أي: لترى مكانته ومرتبته وقدرته على القتال أو شجاعته ونحو ذلك مما يقصد به الرّياء.

[474] رواه البخاري ومسلم.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 398
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست