responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 350
أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (265)﴾ (البقرة)

بل إن الله تعالى – فوق ذلك كله- اعتبر الغنى من نعمه على عباده، فقد امتن على نبيه (ص) بقوله :﴿ وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى (8)﴾ (الضحى)، وقال نوح لقومه يبشرهم بثمرات الاستغفار :﴿ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً(12)﴾ (نوح)، وامتن على بني إسرائيل بقوله :﴿ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً(6)﴾ (الاسراء)، وأخبر آثار التقوى، فقال :﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(96)﴾ (الأعراف)

وهكذا فإنه (ص) صرح بخيرية المال، فقال:( نعما بالمال الصالح للرجل الصالح)([372])، ودعا لأنس، وكان في آخر دعائه قوله:( اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه )([373])

بعد أن أكملت حديثي، ابتسم شعيب، وقال: بورك فيك يا بني، فقد عقبت تعقيبا حسنا على ما ذكرنا..

وحتى يتناسق ما ذكرنا مع ذكرت أقول لك([374]): إن المال مثل حية فيها سم وترياق، ففوائده


[372] ) رواه أحمد والحاكم وابن سعد، وأبو يعلى والطبراني في الكبير والبيهقي.

[373] رواه أبو نعيم.

[374] ما نذكره هنا من محاسن المال ومذامه مقتبس بتصرف من (كتاب ذم البخل وذم حب المال)، وهو الكتاب السابع من ربع المهلكات من كتاب إحياء علوم الدين.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 350
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست