وقال:(
ما من أحد أغير من اللّه، من أجل ذلك حرّم الفواحش، وما أحد أحبّ إليه المدح من
اللّه)([300])
وقال:
(يا أمّة محمّد! إن من أحد أغير من اللّه([301]) أن يزني عبده أو تزني أمته. يا أمّة محمّد واللّه لو تعلمون ما أعلم
لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا. ألا هل بلّغت)([302])
وفي
الحديث عن سعد بن عبادة قال: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسّيف غير مصفح([303]) فبلغ ذلك
رسول اللّه (ص)، فقال: (تعجبون من غيرة سعد،
واللّه لأنا أغير منه، واللّه أغير منّي،