responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 287
يؤدّيان بهما إلى الجنّة ورضا الله تعالى: طريق يؤدي إلى الشهادة، وبالتالي إلى السعادة العظمى في الحياة الآخرة، والآخر يقودهم إلى النصر على العدو، وهو أيضاً مبعث الفخر والاعتزاز لهم في الدنيا والآخرة، في حين أنّ العدو محكوم بالهزيمة والخسران بأيّة حال، فإما الموت الذليل والمهين في هذه الدنيا، أو عذاب الله في الآخرة.

وبديهي أنّ الشخص الّذي يعيش هذه الرؤية سوف لن يدع أيّ خوف وضعف يتسرّب إلى قلبه، وبذلك يتخلّص من هذه الرذيلة الأخلاقية الكبيرة.

***

بعد أن مكثنا مدة في صحبة حمزة نتعلم على يديه علوم الشجاعة، ونتدرب بما تقتضيه من أنواع التدريب، أمرنا أن نسير في المتاهة لنلقى الواحة الثانية التي تعلمنا فيها علوم القناعة..

2 ـ القناعة

قلت: فمن كان أستاذكم فيها؟

قال: رجل من أهل الله امتلأ قناعة وزهدا وورعا وعلما.

قلت: شوقتني إليه، فمن هو؟

قال: لقد سمعتهم يسمونه (ابن الحاج البَلْفِيقي)([281])


[281] أشير به إلى محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد السُّلَمي، أبو البركات ابن الحاج البَلْفِيقي (حدود 680 ـ 771 هـ)، قال ابن خلدون: كان شيخ المحدّثين والفقهاء والاَُدباء والصوفيّة والخطباء بالاَندلس. أخذ عنه: ابن خلدون، والحضرمي، وأبو زكريا السرّاج، ولسان الدين ابن الخطيب. وصنّف كتباً، منها: أسماء الكتب والتعريف بموَلفيها، العلن في أنباء أبناء الزمن، الاِفصاح فيمن عرف بالاَندلس بالصلاح، مشتبهات مصطلحات العلوم، سلوة الخاطر، قد يكبو الجواد في غلطة أربعين من النقاد، وديوان شعره سماه: العذب والاَُجاج. (انظر: شجرة النور الزكية 229 برقم 824) وقد اخترناه هنا لأجل الأبيات التي ذكرناها في متن الرواية.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 287
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست