وقال:
(إنّ اللّه كتب الإحسان على كلّ شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم
فأحسنوا الذبح، وليحدّ أحدكم شفرته وليرح ذبيحته)([265])
وقال:
(إيّاكم أن تتّخذوا ظهور دوابّكم منابر، فإنّ اللّه إنّما سخّرها لكم لتبلّغكم إلى
بلد لم تكونوا بالغيه إلّا بشقّ الأنفس وجعل لكم الأرض، فعليها فاقضوا حاجتكم)([266])
وحدثنا
أنّ النّبيّ (ص) رأى شيخا يهادى بين ابنيه، قال: (ما
بال هذا؟). قالوا: نذر أن يمشي، قال: (إنّ اللّه عن تعذيب هذا نفسه لغنيّ)، وأمره
أن يركب([267]).
وحدثنا
أنه أمر بعض أصحابه بإمامة قوله، وقال له ناصحا: (أمّ قومك، فمن أمّ قوما فليخفّف
فإنّ منهم الكبير، وإنّ فيهم المريض، وإنّ فيهم الضّعيف، وإنّ فيهم ذا الحاجة،
وإذا صلّى أحدكم وحده فليصلّ كيف شاء)([268])
وعن
جابر قال: كان رسول اللّه (ص) في سفر فرأى
رجلا قد اجتمع النّاس عليه، وقد ظلّل عليه، فقال: (ماله؟). قالوا: رجل صائم فقال
رسول اللّه (ص): (ليس من البرّ أن تصوموا في
السّفر)([269])