responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 189
عَلَى مَا تَصِفُونَ (18)﴾ (يوسف)

واعتبر الحسد حالة مرضية نفسية بين الأفراد أو الأمم والمجتمعات، قال تعالى :﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)﴾ (البقرة)

واعتبر التكبر مرضا يعشعش في أرجاء النفس، قال تعالى :﴿ وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21)﴾ (الفرقان)

واعتبر الإعراض عن دين الله ورسالة الأنبياء إنما ينشأ من حالة انحراف نفسي يطلق عليه القرآن (سفاهة)، قال تعالى :﴿ وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)﴾ (البقرة)

قال الرجل: حسبك.. فقد وفيت وأجدت.. فحدثنا عن المنهج الذي ننتصر به على نفوسنا الأمارة بالسوء.

قال: لقد ذكر أولياء الله لذلك سبلا.. منها أن تطلب صحبة عبد من عباد الله مجتهد في العبادة، فتلاحظ أقواله وتقتدي بها.. وقد ذكر بعضهم هذا السبيل، فقال: (كنت إذا اعترتني فترة في العبادة نظرت إلى أحوال محمد بن واسع وإلى اجتهاده فعملت على ذلك أسبوعاً)

قال الرجل: فإن تعذر هذا العلاج.. فقد فقد في هذا الزمان أمثال محمد بن واسع.

قال: إن فقد محمد بن واسع، فلم تفقد أخباره وأخبار أصحابه من أولياء الله وأنبيائه.. فابحث فيها واسمعها، فلا شيء أنفع للنفس من سماع أحوال الصالحين ومطالعة أخبارهم، وما كانوا

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 189
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست