وفي
الحديث ذكر رسول الله (ص) فضل المراقبين لله المراعين
لنظره، فقال عند ذكر من يظلّهم اللّه في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه: (سبعة يظلّهم
اللّه في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه: الإمام العادل، وشاب نشأ بعبادة اللّه، ورجل
قلبه معلّق في المساجد، ورجلان تحابّا في اللّه اجتمعا عليه وتفرّقا عليه، ورجل
دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إنّي أخاف اللّه، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتّى
لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر اللّه خاليا ففاضت عيناه)([153])
وفي
وصية منه (ص) لمعاذ، قال فيها: (اعبد اللّه كأنّك تراه،
واعدد نفسك من الموتى، وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كلّه؟ قال: هذا..
وأشار بيده إلى لسانه([154]).
بل
اعتبر (ص) مراقبة الله درجة من درجات
الإحسان، ففي الحديث عندما سأله جبريل عن الإحسان،
قال: (أن تعبد اللّه كأنّك تراه فإنّك إن لا تراه فإنّه يراك)([155])